dimanche 17 août 2014

ربنا أتنا في الدنيا حسنة و في الآخرة حسنة


 يعتبر هذا الدعاء "  رَبَّنَا آَتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآَخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ " من جوامع الدعاء   ، وهو أكثر دعاء النبي صلى الله عليه وسلم.
في هذا الدعاء ترتبط الدنيا بالآخرة ارتباطا وثيقا لا تنفصم عراه .
فإن الحسنة في الدنيا تشمل كلَّ ما ترغب فيه النفس من أمور دنيوية مثل البيت و منصب عمل و الرزق و العلم و الزوجة و السيارة و الأولاد ..الخ
وأما الحسنةُ في الآخرة مثل دخولُ الجنة و نيل رضا الرحمن و النجاة من العذاب ..الخ

دعاء سيدنا زكرياء رب هب لي من لدنك ذرية طيبة

 
 زكرياء عليه السلام بعدما رأى ألطاف الله بمريم و الرزق الذي يسوقه اليها Ra bracket.png فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزْقاً قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هَـذَا قَالَتْ هُوَ مِنْ عِندِ اللّهِ إنَّ اللّهَ يَرْزُقُ مَن يَشَاء بِغَيْرِ حِسَابٍ Aya-37.png La bracket.png (سورة آل عمران، الآية 37)
 انطلق يتضرع الى الله بالدعاء راغبا في ولد يملأ البيت بهجة و حبورا و ضجيجا لذيذا ولد يخلفه في قومه ويكون نعم الخلف ، لم يبال زكرياء بسنه فقد بلغ من الكبر عتيا و لم يهتم لعقم زوجته .
هنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ قَالَ رَبِّ هَبْ لِي مِن لَّدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاء (38) 
النتيجة كانت أكثر من رائعة :
فَنَادَتْهُ الْمَلآئِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ أَنَّ اللّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَـى مُصَدِّقاً بِكَلِمَةٍ مِّنَ اللّهِ وَسَيِّداً وَحَصُوراً وَنَبِيّاً مِّنَ الصَّالِحِينَ (39) قَالَ رَبِّ أَنَّىَ يَكُونُ لِي غُلاَمٌ وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ وَامْرَأَتِي عَاقِرٌ قَالَ كَذَلِكَ اللّهُ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ (40)

samedi 16 août 2014

ربنا أفرغ علينا صبرا و ثبت أقدامنا

دعاء طالوت و جنوده ..
 " ربنا أفرغ علينا صبرا " فإنه يعني أن طالوت وأصحابه قالوا :  أنزل علينا صبرا
 " وثبت أقدامنا " : وقو قلوبنا على جهادهم ؛ لتثبت أقدامنا فلا نهزم عنهم
 " وانصرنا على القوم الكافرين " الذين كفروا بك فجحدوك إلها وعبدوا غيرك ، واتخذوا الأوثان أربابا . 
تصميم الدعاء للفنان التشكيلي روابحية نبراس أمير

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني الى نفسي




قال رسول الله صلى الله عليه و  سلم : 
((دَعَوَاتُ الْمَكْرُوبِ :
 اللَّهُمَّ رَحْمَتَكَ أَرْجُو، فَلاَ تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِى طَرْفَةَ عَيْنٍ، وَأَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ)).

المكروب : أي المغموم والمحزون
والكَرْب بالفتح فسكون :
ما يدهم المرء مما يأخذ بنفسه و يغمَّه و يُحزنه

والفرق بين الكرب والحزن : أن الكرب حزن مع شدة 
الشأن : الأمر والحال